السيد حامد النقوي

49

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اكابر علماء ايشان ثابتست و صحيح اگر ديده و دانسته حق‌پوشى كنند علاجى نيست ابن مطهّر حلّى در نهج الحق و منهج الكرامة اعتراف نموده است به آنكه ابو حنيفه و مالك از حضرت صادق اخذ علم نموده‌اند و شافعى شاگرد مالك و احمد بن حنبل شاگرد شافعيست و نيز ابو حنيفه از حضرت باقر و زيد شهيد تلمّذ دارد و حالا اماميّه در حقّ مجتهدان خود كه در غيبت امام چون جامع شروط اجتهاد باشند اعتقاد وجوب اطاعت دارند پس مجتهدى كه در حضور ائمّه شروط اجتهاد بهمرساند و ازيشان اجازت اجتهاد و فتوى يافته باشند مذهب او چگونه اولى باتباع نباشد ابو حنيفه را باعتراف شيخ حلّى حضرت باقر و زيد شهيد و حضرت صادق اجازت فتواى داده‌اند پس جامع بودن او شروط اجتهاد را بنصّ امام ثابت شد هر كه او را واجب الاطاعت نداند از شيعه ردّ شهادت معصوم مىكند و آن كفرست خصوصا در وقت غيبت امام البته مذهب او اولى باخذ باشد از مذهب ابن بابويه و ابن عقيل و ابن المعلم للّه انصاف بايد كرد و از تعصّب و عناد بايد گذشت اگر روايات اهل سنّت را درين باب اعتبار نكنند روايات اماميّه خود البته مقبولست روى ابو المحاسن الحسن بن على باسناده الى أبى البخترى قال دخل ابو حنيفة على أبى عبد اللَّه عليه السّلام فلمّا نظر إليه الصّادق قال كانّى انظر إليك و انت تحيى سنّة جدّى بعد ما اندرست و تكون مفزعا لكل ملهوف و غياثا لكل مهموم بك يسلك المتحيّرون إذا وقفوا و تهديهم الى واضح الطّريق إذا تحيّروا فلك من اللَّه العون و التوفيق حتّى يسلك الرّبّانيّون بك الطّريق و جميع اماميه روايت كرده‌اند كه چون ابو حنيفه بر خليفهء وقت ابو جعفر منصور عبّاسى داخل شد و نزد او عيسى بن موسى